مهرجان الصباح..


وعاد الصباح من سفر
تاركا خلف الغيم
قمري
جرح النور حين تزلف
والنور سفر
في الدهر
ظهري
واتكاء في الظل
شجري
الشمس تسقسق كل يوم
واليوم جد قصر
من تذمري
العن العتم الف ضوء
يضمحل العتم
والضوء يعمد سفري
الورد فوق فنن الجسد
حدائق
والاجنة يتوارثها قدري
عاد الصباح مثقلا
باحلام ليلة افلة
لم تنته من سهري
كم مرت الساعات عتية
والوجه قرتفلة وطفاء
حمراء تكرع
عمري
وتكسر انخاب تصدعي
افي التكسر
هشيم
لغوغاء قوم
ام هو الهشيم فكري
وانتظاري
وترفعي
انصهار في الطور
اصوات....رجع اصداء
سانهي الصباح وقت اللقاء
باسطري
الف صباح يمر
مهرجان فوضى
خاطري
وتفكري

مسافات

مسافات

مسافات تفصل بيننا ..

كنا أخوة

أو أصدقاء

أو رفقاء رحلة لم تنتهى بعد

مسافات تقربنا للحظات

وتبعدنا للحظات

مسافات

نشترك فى الألم ..فى الجرح .. فى الذكريات

ولا نعرف المجهول..

مسافات تحينا واخرى تميتنا ..

مسافات تحول بين قلوبنا..

لنرحل ولا نعرف أين كان دربنا..

توهنا .. إبتعدنا ..

لا نعرف كيف وصلنا إلى هنا

ولا نعرف

أين كنا .. وأين نذهب بهمومنا

مسافات..

أحببتكم رغم وجود تلك المسافات..

أشتاق إليكم ..

واتمنى أن أراكم بدرب من دروب الحياة ..

لاتحزنوا ولا تلوموا أحدا على جرحكم ..

ولا تيأسوا من روح الله ..

رحمة ربنا أقرب لنا ...

همهمات ضياء

في أفق لا نهائي
 جرعة قوس قزح منفي ... أنت ِ
رذاذ غير مباح لي
كلما امتشقت الهطول
حزنا مبجل أو كآبة متحفزة أو حنين وارف
يخادع الشروق

لينعم الليل برحيله إليكِ
مترفا بالألم
وفي الليل يطيب اشتعالي
لفافة تبغ بين شفتي هندي احمر
يملئ الدنيا دخانا
مـُرحبا ... بقدومك
وهجا ينثرني بين كفيه
في غربه الموحش
ويركب حصانه البري
ويتركني عقب سيجارة تحترق في خيمة افتراضية
بانتظار إيقونة خضراء
نغمة تسجل حضورك

* * *

أيقظت بركان خامد
خامة مشوار لم ارغب به
رجعت أدراجي صاعدا سنين الندم
حافة غضب لزمن يغريني بالانتحار
* * *
أخطاء ارتكبها قبل بلوغه
مراهق ارعن خط مصيري
وضعني في جيبه
وفي الأخرى وضع عدالة السيدا وعقيدة الكوكايين
وعلى صدغ أمتي صوب فوهة مدفع بغيه
فكان الإياب إدمان غضب
* * *
جمعت أضغاث الهوى ... حطبا
فاشتعل العجب شرارة أوقدت أثير السيليكون
ليشق المشوار طريق مغماه
صهارة من لهيب القلب يحمل ملامحك
مرحُ بركان ... ينثر بقاع الشروق شلال شعر
يغري العقل بالانشغال بك
جنونا ... يقيس حضورك الممتنع
* * *
اقتبس ما بقي من صمت نداء
يسبح في سرابه الأخير
عجينة من غضار مشاكس
خامة كوكب صلصالي الهوى
عنيد هذا الرأس الكردي
يتخذك ... ذروة موعودة بالغيب
شهدا ... ترشح إبهام جبل بصمة وفاء
أفلاكها تدور بين كتفي
وأنا المبهور بلذة الاكتشاف
* * *
في الخفاء تموضعت مجرة
ممتدة 
فحواها خطوط موغلة في راحة كفي
بصمات ليس لصاحبها مصير
* * *
اخبرني ذاك الكلداني المتعب
ونحن نسبح في عذرية 
أن النهر سوف يقتله البدو
ليمضي الزمن الباقي جفافا
* * *
يحجب الهواء بسخرية القدر
بليد مهووس بالثرثرة والخطوط الحمراء
يحجبك عني كتبا ممنوعة من التداول
* * *
وأنا هنا مصير قائم
لا تحتويني مفردات المجيء أوالرحيل
هلوسة جمرة مزدكية ... أنا
أزلية الاتقاد
آهورمزدا ... شعاع اله أصيل
ترنيمة مسافرة في بلاد نائية
كتاب جريح تحت إبط معلم
* * *
حدثني ميثرا عنك
شعلة لذيذة
تقرص رؤوس أصابع كوپرنيكوس مخدرا بجليد الاكتشاف
ذاك اللسان المسطح المعلق بمسامير الصدفة ما كان إلها
* * *
هنا الأشكال يافعة ... مجهولة الإقامة
شاطئ بعيد مشوب بشطره المفقود
حائر أنا بين قارات العدم
أتحايل بك على مكان متفرع المسافة
على زمنا كثرت مرافئه
سباق معقد يتناطح في ساحه الضوء والزمن
وأنا احسب فرضيات الوصول
ضربة قاضية تهزم ثرثرة أرسطو
أثيرا نافذا يأتي خاليا من صور المنطق
* * *
احمل أزميل المجهول
أدق صلصال جنوني
جاذبا المجرة صوب جوانب ظنوني
انحت النجوم على صورتك
همهمات ضياء

اليك يامن عشقت البحر في عينيك


اليك يامن عشقت البحر في عينيك
تبحر في عينيك سفن احلامي
واغرق معها في امواجه العاليه
ويغرق معها املي في رؤيتك
فرحتي للقياك
حبيبي ابحث عنك..عن عينيك
في الوجود..خلف الوجود..في الوعي
واللاوعي..في الممكن والمستحيل
في الحقيقه وخلف الحقيقه
أحبك اصبح سرابا!!

عطر السحاب


1*تهاجر الطيور من عينيك لقرطبة .....
تحمل معها حقائبها وبقايا الحنين....
ويهرب الياسمين بعد ان كان بمقربهة...
وتغتال العطور .......
وتنمو على التلال نرجسة مجبرة ....
عند رحيلك يا سيدي ....
تختفي الفصول الاربعة ....
ويختنق الياسمين بعطرة ....
ويموت السحاب بمطرة......
وتصبح قهوة امي بمذاقها مرة ....

نور الغروب ..



نور الغروب ..

يختفي ..بأحضان الشمس ..

وهاهي ...

مدينتي الفاضلة ..

يتحول صخب صوتها...للـ الهمس ..

وهاهي..

دقائق عمري تودع ...دقائق ..الأمس ..

***انا و أنت ***




هاهي رحلة سفري تبدأ من أعماق الليل 

وتنتهي إلى أبعد رمش يحتوي أعينكِ 

ولا أتوقف من حلمي بأني فارس يمتطي خيل 

ويهرب من كل الدنيا كي يبقى مــــعكِ


مواسم لاعلاقة لها بالفصول


هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..


هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..


هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..


هُناك مواسم للمفكرات الفارغة ..

والأيام المتشابهة البيضاء ..

هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق ..

وساعات طويلة للضجر ..

لأجلك



لأجلك سيدتي


سأنزع عباءة الورع

سأتحرر من كل المعتقدات

كل الآلهة

بوذا

آمون

وأشهد أن لاأمرأة سواك

امرأة

أنير لها الشموعا

واحرق من أجلها البخورا

لن أتخد غير هواك دينا

سأسلك طريق الحب حد التطرف

سأتعلمأابجديات العشق

سأعيد كتابة التاريخ

أوقف الزمن

أغير خطوط العرض

تاريخ ميلادي

ملامحي

سأمزق كل رسائل الغرام

وأنثرها تحت رجليك

دعينى

أهيم بعشقك

بكل جنونى

دعينى

أتخذ من نهديك قاعدة..أغزو منها العالم

أنسف كل أمكنة الذكرى

أمحو كل النساء

أغتسل بدمائهن لأركع بين فخذيك

دعينى

أنقش حروف و كلمات عشقى..فوق صفحات ذاكرتك

ألملم بقاياي

وأعلن الرحيلا

بلا عنوان



عذراً سيدتي

ماعدت أؤمن بك
ماعادت نهديك تستهويني
بصمت القبور
أتسلل إلي
لأتخلص من بقايا عطرك
ورودك الحمراء
ساحرق كل القبل
شعري
قصائدي
ورسائلك القديمة
بسمو هامة
سأحمل ظلي
صوتي
اعترافاتي
سألملم أحلامي
بقايا حطامي
أقرع طبول البين
وأعلن الرحيلا
كسنونو سأهجر آهات خريفك الغائم
اشدو لحن الربيع
اتراقص كفراشة بين زهره الضاحك
أعذريني
أعذريني حتى تموت الاعذار
اعذريني حتى تنتحر الاقدار
لن ينساب دمعي
لن ارتعش حنينا
راحل انا الى هناك
دون قبلة وداع
دون ألم دون ذكرى
حيث لاشيء يشبهك
لاطعم لوجودك
راحل انا
الى مدن
بلا شواطئ
بلا مراسي
بلا عنوان

الهزيع الأخير



في هزيع الليل الأخير

أتسلل هاربا مني إليك
عبر باب روحك الخلفي
أقيم حفلاً على شرفك
على أنغام العشق
أقرع طبول أنوثتك
أرقص أغني
أغني وأرقص
أتوه بين جدائل شعرك
أغرق في حوض من القبل
أحترق برحيق شفتيك
أصارع عيناك
أبتكر آهات وتنهدات حمراء
أتجرع نقطة من كيمياء جسدك
أتوه بين نهديك
أعبر فجيهما
أصنع نبع عسل بين سيقانك
وأفنى في كهفك الأبدي
أختزلتك بين ضلوعي
في رعشاتي
تفكيري
وعنواناً لأشعاري
ياشيئاً مني
عذراً
كلي
عشقتك........عشقتك
عشق الغريب للوطن
أحببتك......أحببتك
حب زليخا ليوسف
أدمنتك
أفيونا لابرء منه
أناجيك
أناجيك ياااامن سكنت خاطري
أناجيك همساً سيدتي
إن أذنت الرحيلا
أتركي بعض العمر
بعض الدفئ
أنثري عطرك
شيئاً من حواسك
وآثار قدميك

رقصة الآلهة


في العينين المسكونتين بالجوع
في موت الفراشات
في نشيج الأطفال
في تنهيدات العشاق وثنايا الحنين
في الأبواب الموصدة
في الخبز الحافي وبين الجدران الضيقة
في عاهات الكينونة
في الأجساد المتوهجة كالفحم
في نكهات الآلام والوسائد المبللة
في الحرب وتراب المقابر
في الجثت المثناترة
في رائحة الدم وصوت الموت
في الغارات وصفارات الإنذار
في بحة الثكالى
في دمى البنات المتكسرة
في قصائد الشعر الحزينة
تتسلى الآلهة
تتلذذ
وتنتشي برقصها الشركسي
جرح السنين

جرح السنين

في طريقها المفضي إلى الفراغ،وبعينين مسكونتين بالجوع،لا إسم لها،عارية من كل إنتماء،تبحر كل غروب،عبر غياهب المجهول إلى جوف الليل،إلى أقصاه،تقاوم العتمة وعصف الريح بشهقة وبضع تنهيدات،توصد فؤادها خشية كل مد عاطفي،تنفخ بروحها على مشاعرها كلما همت بالاشتعال،ماتعيه أنها شخص غير عادي في زمن غريب،مجبرة على المبالغة على التأوه في حضن كل الرجال،كل المارون من هنا،ترتشف لذتهم لتتحول بداخلها إلى أحزان،تنظر في صمت بعيداً إلى السماء، تبحث عن أطلال إنسانيتها وبقايا روح،فلا تجد تلملم ماتبقى من أنفاسها،تحملها إلى اللاهناك،تحت مطر الخريف حيث هي واللاأحد

في يوم ميلادك


في يوم ميلادك سيدتي
يكتمل الهلال بدراً بغير ميعاد
تعبق الأرض رائحة زهر الليمون
يمسي المكان فردوساً
وتصدح البلابل في الكون ألحانا
في يوم ميلادك
تقرع طبول العشق
تناجي الأموات
يبعث كل المحبين تحت ضوء القمر
بكفن وزهرة بنفسج
في يوم ميلادك
أطفئ كل شموع البين
أنثر الفضاء زهراً
أزخرف المكان بكلمات العشق
وأوحد كل الفصول لأجلك
أهديك شمساً
ربيعاً
جدولاً
مساءاً أرجوانياً
وقوس قزح
أقيم عرساً قرمزياً على شرفك
أدعوا فيه كل آلهة الحب
نشدو ترنيمة الخلود
ونحكي أساطير العشاق
في يوم ميلادك
نمرح قصياً حد السكون
نميط اللثام عن جسدينا
نمتزج سوياً
ونرسو في ميناء الغواية
قصة وطن

قصة وطن


أختلي ووطني كل مساء،في غرفتي المظلمة الضيقة،تحت ضوء شمعة أمل عصية تكاد لاتنير إلا نفسها،وعلى فنجان قهوة مًُرّة مرورة الحياة أجتر وإياه الذكريات ونتبادل الشكوى.
بوجهه الشاحب وجسمه الهزيل الذي يتكأ به على عصا خشبية مهترئة،يشكو لي وطني ندوب الأعداء على جدرانه.
دموع مظلوميه التي تسقط عليه كزخات مطر ثقيلة، وساسته الذين يمتصون دم وريده حد التخمة.
خيوله التي تسقط إتباعًا،ورائحة الجثت التي تلفظها بحوره
إرتعش وطني،بكى بحرقة،حاولت أن أكفكف دموعه باحثاً بين أركان الغرفة عن بلسم لمداواة جروحه،تنهد وطني الكبرياء حتى إحترق،فصرت وحيداً في الغرفة دون وطن.

قصص قصيرة جداً



رائحة الموت


في ذاك،الصباح على ضفاف الآخرة،أنين ورائحة الموت يعمان المكان،وفي دائرة ما وسط أقصى السماء،كانت هناك آلهة تنتظر وتصر أن تقيم طقسها اليومي لتنتشي وتتسلى بقربان من بني البشر،ذاك القربان كانت يومها روح أبي

كذبة أبريل

في لحظة لم تكن تتوقعها قط،رن هاتفها المحمول،أخبرها أنه يحبها ولن يفارقها حتى الموت،هللت،سعدت،وبينما تنتشي بفرحها تلقى هاتفها رسالة نصية يخبرها أنهما في الأول من شهر أبريل.

الكرسي

جلس على كرسيه الكبير الموصول بخيوط خفية في يد صهيوأمريكا الذي تحركه كدمية جهة اليمين حيناً وجهة الشمال حيناً آخر،وفي غفلة منه سحبت الصهيوأمريكا خيوطها إلى السماء،إنقلب الكرسي،سقط مغشيا عليه،أصيب بارتجاج في المخ دخل على إثره في موت سريري

ذات جنون


ذات هذيان،ذات سكون،أوذات جنون،في ذكرى غيابها،جلس في صمت،على هامش الحدود وزجاجة نبيذ،يجتر الذكريات ويرسم خارطة طريق لعالمها ليؤويها إليه ويحتويها في عمقه.
أخذ يبحث عن طيفها بين قصائد الحب،وأسراب الطيور المهاجرة،وألوان قوس قزح.
تسمر على قارعة الحياة،يستجدي عشقا وقطرة من ريقها،ليخمد هجير العشق ولوعة الفراق.
رغم ضيق الكون،سافر،حلق خارج الروح،يبحث عن معجزة أو قدر ليأتيا له برائحة عطرها قبل أن يرتد إليه طرفه.
في إنتظار بزوغ طيفها يزرع وردة حمراء مع كل تنهيدة وكأس نبيذ يرتشفه ،يرقب آذان فجر ليفرش سجادته صوب قبلتها،يصلي ركعتين ليناجيها كل سجود.

إنتظار


ينتظر حتى يشكو الإنتظار،يحترق كما السيجارة التي بين يديه،كأبله يرسم بسبابته صورتها في الفراغ،يرقب عقارب ساعته اليدوية التي تصر أن تعاكسه وتتحرك كسلحفاة عجوز على مشارف الموت،يرجو حضورها كما يرجو طفل جائع ثدي أمه،يتوقع،يترصد،يرقب،فتحترق كل السجائر ويموت الإنتظار.
معجزة

معجزة


في انتظار المعجزة
أحتسي نخباً
بين نهديك
أغوص
في الأفق الشرقي من عينيك
أشهد الفجر الصادق
أتهجى أبجديات الغزل
أقترب منك روحاً
جسداً
هنا الربيع ينتظرنا

سرير وإمرأة


إنتبهي
فكي حزامك سيدتي
واشحذي القلب الذي بين ضلوعك
إستعدي
فالرحلة المتوجهة صوب فؤادك
على وشك الإنطلاق
سأسافر بك الى هناك
إلى الجنون
إلى العبث
في رحلة شوق
نحو السرمد
نسلك طرقات العشق
نتخذ من ريقك زادا
ونجعل من ريحك عطرا
نبحث عن مفاتيح الوجود
مفاتيح الخلود
هناااااااااك
في أقصى السماء
بين راحتي الآلهة
عند الينابيع المقدسة
في حوض الحب
نستريح
تحت قبة مزخرفة بالهذيان
نغتسل بنور الفجر
نتوضأ بقبلة صوفية
نتجرع قطرة من كيمياء جسدينا
نطلق تنهدات حمراء
يحترق لها الكون
أتلو عليك قصائدي
أشعاري
آياتي
ألغي كل المعتقدات
كل الآلهة
وأثبت أن العالم سرير وامرأة

جذبات



١
مؤلمة جراح الحب
قاسية آلام الفراق
أحترق أحترق
معلق مابين السماء والسماء
أما آن للطيور أن تزقزق
أما آن للخيل أن تصهل
٢
أنا لست سوى قرد بيزنطي
جلجامش صغير
أبحث عن
وجود
خلود
فلسفة
رب
قوة
حب
وأشياء أخرى
٣
وأنا بين دروب جسدك
أغدو
طفلاً شقياً
يعبث بنهديك
أو غجري عاشق
أصنع من عينيك قيثارة
أشدو أغنية مساء قديم
وأرقص رقصتي الشركسية
٤
في حلمي
ثمة سرداب طويل
سحابة سوداء
وإمرأة تهوى ركوب المعاصي
٥
في ذكرى غيابك
أختلي وإياي
أسافر في رحلة ذاتية
أغور منفرداً بداخلي
أعبر أوصالي
أبحث بين أنفاسي
بين ضلوعي
فلا أجد سواك سيدتي

سرداب،سحابة،وإمرأة




ككل ليلة يساوره نفس،الحلم سرداب طويل، سحابة سوداء،وإمرأة.
قرر فجأة التوجه صوب العرافة،لعلها تخبره بمؤامرة هذا الثلاثي الغامض،أو تستحضر روح تلك المرأة التي تصر أن تعوده كل آخر ليلة.
دفع الباب،ولج دون إستئذان،مزيج رائحة بخور وسيجارة تحترق بين سبابة ووسطى العرافة تزكم أنفه، فيحس بالدوران،يتعرق،يقاوم،تأمره العرافة التي لايكاد يرى سوى البعض منها بسبب الدخان الذي يعم الغرفة بالجلوس أرضاً،فيجلس القرفصاء بإتجاهها لاعناً بداخله إياها والحلم الذي أتى به إليها،تسلمه لعبة ورق وتأمره أن يضعه فوق صدره،كذلك فعل،تأخذ الورق منه،تصفه إلى ثلاث،تأمره أن يردد وراءها (هاقلبي هاتخمامي هاباش ياتيني الله)،أخذ المسكين يردد غير مامرة حتى غدا كببغاء على عتبة الجنون.
تقلب العرافة الورق،تطلب بعض البقشيش أولاً وتخاطبه......
السراديب ياسيدي غالبا ماتكون مؤدية لكنوز مخفية،والسحاب الأسود يكون مطره غزيراً وإمرأة .........الخوف كله منها

صلاة التائه


ياحلماً يطاردني في صحوتي
ياامرأة تجتاح كياني
أنظريني هناك
بين أصابع العذارى
فماض أنا لأجلك
أستدرج فجر ربيع قديم
أصطاد تغريدات الطيور
أهمس في أذن العذراء
أغزل قصيدة من نور القمر
أنظريني
في جنة العشاق
عائد أنا لامحال
حين يصحو الندى
بعمر جديد
بباقة شعر
أخطها على جسدك
وحزمة زهر
أفرشها تحت قدميك
وأعياد ميلاد
نرقص
نغني
نغني ونرقص
حتى تتوحد غواياتنا
ويحتفل الجسد بالجسد
وأنا بين أحضانك سيدتي
أتنفس عطرك
أشد الرحال لجنتك
اصرخ هيت لك
أسرق لذة من كف الحياة
أفتك بصبا جسدك
أصلي
صلاة التائه بين نهديك
أمتص رحيقك
إرتعشي
تأوهي
غازلي شرياني
قيدي أمنياتي
إمنحيني جرعة حب نرجسية
أقتليني
فأنا العاشق للموت بين يديك

ألم....ذكرى واحتضار


جلس على ضفاف ليلة تتشح السواد حزناً على فراقها،لاشيء يكسر صمت القبور الذي يجتاح المكان ليلتها،سوى صوت جرح قديم مازال يعوي بقلبه،تاه بين أرض حبلى بالموتى،وسماء هائمة،أخذ يجتر الألم،يغوص في قرارة الوجع،يصارع هيج الذكريات والأحزان،كما يصارع الدون كيشوت طواحين الهواء بسيفه الخشبي،بدا كبطل تراجيدي في مسرحية شيكسبيرية،يحاكي الخوف،ويبحث بين ردهات السماء عن طيفها أو بعضاً منها،كأهبل ينصت لصمت الأشياء راجياً أن تنطق إسمها،وكأرنب عجوز يهز أنفه للسماء،يشتم مزيج رائحة الغموض والحزن،وبقايا عطرها العالق به منذ أول لقاء كان بينهما.

آخر قصيدة


على صفحات كتاب قديم
بحروف صمت حزينة
بحبر من وريدي
أغرق في بحور الشعر
وأنظمك آخر قصيدة
أنزف لأجلك حروفا
وآهاااات
أُسْكِنك أميرة في بَلاط كلماتي
ألغي كل الأبجديات
كل المعاجم
كل كتب النحو
وأكتُبُك بصيغة روحك التي بداخلي
أخطك آهات تنبلج من همس التضرع
أجعل منك أوديسة هذا الزمن
إلياذته
كَنَبي أرقب الوحي
لأُنزل فيك سورة
تتلى في حضرة الآلهة
وعلى قبور العشاق
آياتها همسك
وحروفها أنفاسك
سأكتبك أيقونة أنثى
تغار منها الحوريات
وملكات الجن
سأخطك في كتب التاريخ
إمرأة ثائرة
زعزعت عرش عاطفتي
دكت حصوني
إحتلت مدني
وأسقطت آخر ملوك العشق

دع عنك روحي


أيها النرجسي الكبير
جعلتني بين خيارين
أن أموت
أو أن أموت
تمهل
دع عنك روحي
تترنح بين ضلوعي
فأنا لم أتعلم بعد فن الموت
مازال هناك وطن ينتظر
باحتراق
وامرأة تحتضر
ترقب بشوق
حذاء بكعب
وكسرة خبز
تمهل أيها النرجسي
حتى خريف قادم
أنشأ مستقراً
تحت شجرة صفصاف
بيدي كفن وزهرة بنفسج
وبالأخرى كأس نبيذ
حينها انتشي بنرجسيتك

الثمرة المحرمة


خلف حدود الموت
في زخم المعتقدات
بين الأجساد المتناثرة على قارعة السماء
وعند إشراقة شمس مترنحة
أتوهج بقعة ساطعة
أبعث
رسالة منسية
بلغة ضائعة
أفك طلاسيم الكون
وهناك
عند الشجرة القرمزية
أقيم قداسا
أدعو العذراء
ألتهم الثمرة المحرمة
أتخلص من الخوف
من الخلاص
من الخطيئة
أغلق باب الإنتحار
وأحيي شهوات شيطانية
أنعي موت الآلهة
أقتل البهلوان بداخلي
أرمي القناع
الحذاء الكبير
الأنف الأحمر
والشعر المستعار

في البدء كانت الغواية



أعشق صمت الليل

وبجانبي أنت
مستلقية
متوهجة
كعذراء يتلبسها الشيطان
بشفتيك الملتهبتين بالرغبة
متطرفة
عبثية
دانية
أقرب إلي من حبل وريدي
تتفتحين بداخلي كأقحوانة
تزهرين
في حقول نشوتي
تسرقين
إعترافات شهوانية
وتوقدين لهيباً أبدياً
آمنت بك
بضلالك
وفردوس نهديك
دعيني
أغوص في قعر روحك
أتذوق نكهتك
بطعم القرنفل
أعب كأساً من ريقك
أميط اللثام عن أسرارك
أصطاد الشيطان بداخلك
أتوه بين غرغرة رعشتك
وصرخة الأورجازم
عدن أنت
تجري من تحتك خمرة العشق
أنهارا
فاسقنيها سيدتي
اسكريني
حد الثمالة
راوديني عن نفسي
لن أستعصم
إغويني
لاتهابي
ففي البدء
كانت الغواية

أنتِ



أنتِ
ياقطرة ندى
في صباحات الربيع
ياهمس فجر
على مسامع العشاق
ياميلاد فرحي
يادفئ الروح
يانبض القلب
ويا....ويا....ويا
شربت...من مقلتيك
سحر الهوى
على يدك ثقِفتُ
فرائض الحب
ونوبات الجنون
ضميني بين رعشاتك
ياسيدة الأكوان
املكيني عبداً
ملَّ الحرية خارج عينيك
دعي اللاشيء
مسافة بينك وروحي
تغلغلي في أوردتي
تيهي بين ذراتي
عانقي ثغري
قيدي بين ضلوعي آهات
واكتبيني في تاريخ هواك
رجلاً
ديكتاتوراً
تربع على عرش نهديك
يأبى التنحي

عذراء ماتزالين



عذراء ماتزالين
طفلة بداخلي
بأقراط زمردية
بظفيرتين
ودائرة حمراء
تحتل وجنتيك
تخربش بطبشور وردي
جنون عشقي
تمنحني لذة معتقة
كصبية عابثة
تائهة تحت ضوء القمر
بثوب عروس
تبحث بين ثناياي
عن ملامح إمرأة
تخترق مسامي
تختال في عمري
لتنضج بداخلي
عذراً
تمهلي سيدتي
هكذا أحببتك
إشتهيتك
عشقتك
طفلة
تنشدين لحن الغرام
عذراء ماتزالين
كزهرة بيضاء
على ضفاف وادي
نقية
كماء زلال
كضوء في عمق
كقبس فجر
كترنيمة صوفية
كيمامةً بيضاء
تقف خلف شباكي
تُهديني هديل الشوق

همس الليل



على مسامع الليل

أتلو
تراتيل العشاق
أهمس في ُأذنه
شعراً
أزهر بقلبي
وأول لقاء
أُنبِئه
ببداية حلم
وطفلة
تكتسي ثوب نقاء
هطلت على فؤادي
عطيّة من السماء
أحكيه
بِلغة عطر
عن سرير
وعذراء
فرحماك ياليل
رجاء
لاتبرح الفضاء
قِظ ذكراها بقلبي
وحديث الشوق
في بحر سكونك
حتى أغفو
كطفل بين راحتيك
أو كعاشق عليل
يرجو ريقها دواء

تيه

هاأنا تائه بدونك سيدتي
في وحشة هذا المكان
مثخن بالجراح
أنزف ألماً
عالق هاهنا
في غربتي
ألوك الذكريات
أعاقر العدم
وأعزف لحن الأنين
بين الصمت واللاشيء
أنفصل جزءاً مني
أمشي
فوق صباحات مدينتي الباردة
أتلو بصمت
على مسامع الموتى
ماتيسر من غيابك
أحمل ندوب خريف قديم
أرجو دفئاً يهزم الصقيع القاتل
ويحرك صورتي المتجمدة
أرجو من روحك القُدُس
نفخة في جسدي
أرجو عبثيتك
فوضاك
عنفوانك
وصدى صوتك
هاأنا تائه بدونك سيدتي
في طرقات العشق
أفترش الشرود
أبحث عن طيفك في عيون التائهين
كمجذوب
يحمل روحك تميمة على جيده
أقرع أبواب المعابد
أقيم صلاة التائه
أخبر بعشقي الآلهة
أهديها عطرك بخوراً
وأرجوها رحمة
آناء الليل
وأطراف النهار
هاأنا تائه بدونك سيدتي
دون هوية
بلا عنوان
تتقاذفني أمواج الشوق
تنثرني كحبات بلور
وانتِ
هناك هادئة
تصرخين بصمت
كما بحر في لحظة سكون
كمعزوفة جنائزية
وبيننا
ثمة مسافات
ثمة دروب تؤدي إليك
ثمة نهايات
ثمة موت يقتل كل الاحتمالات
ثمة آلهة
فعالة لما تريد
ثمة جدران عالية
وخلفها أقبع أنا
حزيناً
كما طفل أضاع لعبته

تضرع/ رائحة الغياب


تضرع

ككل تضرع يعلو بعينيه نحو الأفق،يلصق كفه بالآخر ويمدهما بإتجاه السماء،بدمعته الطفولية يشكو لربه سغبه،يستعين به باكياً،يرجوه لعبة بلاستيكية،وكسرة خبز تُسكن صوت الجوع،ينتظر،يحترق،ويأبى الإله أن يستجيب،يُلّـح،يعيد الكرَّةَ ومائة مرة بنهر من الدموع يغمر مقلتيه،أخذ يبحث بين ردهات غرفته الباردة،ينقب عن لعبة وقطعة خبز حافية،وفي ذهنه أن الربّ أعظم من أن يصغي لطلبات أطفال.

رائحة الغياب

تسلل خلسة إلى محل بيع العطور النسائية،إبتاع عطرها المفضل من نوع شانيل،واظب على رشه كل صباح،خوفاً من أن تفوح منه رائحة غيابها

في حضرة الليل



١

في حضرة ليل قديم
في جنون الظلام
ذات موعد
والنعيم الأبدي
ذات عشق
ذات رغبة
نعانق السحاب
ثاني إثنين
نحلق
قصياً
نبلغ عنان السماء
نفتض بكارة الفضاء
كمارِديْن
نطرق باب الفردوس
لنُمنح روحا خالدة
نعصر عنباً أسود
نعب نطفة إلهية
ونعيد هندسة الروح
٢
على سرير الغواية
نفتح جسر الشهوة
نقيم مأدبة جنسية
نوقد لذة في شهقة الروح
نغرد سيمفونية الحب
على إيقاع لهاثنا المسكر
وآهاتنا الحمراء
٣
وأنت بين ذراعي
مستلقية
كطفلة شقية
كإشراقة صباح ربيعي
كشمس متوهجة
يلفحني لظى لهيبك
كغجربة تلهو بغاباتي
تصطاد الفراشات
تقطف زهوري
تفك رموز جسدي
وتعيد صيانة شفاهي
٤
سأكتمك بداخلي عشقاً
أتلوك
ككتاب ايروتيكي
أتوه في تفاصيلك
أعتلي عرش امنياتك
أحط رغباتي فوق تلال صدرك
وأقتل اسراري داخل جسدك

ولادة

عاشقة منذ ولادتي
دون نطفة تكونت
دون علقة
دون مضغة
دون صراخ لعالمك
حضرت
بلا مخاض
بلا ألم

رحلة عبور




وهو يخطو أول خطوة خارج المطار،كان أشبه برضيع غادر للتو رحم أمه،أو كطفل تائه وسط زحام كثيف يرقب بشوق وجه أبيه بين المارة،كان كمن غادر الكون،أو كمن غادره،مازال إلى حدود اللحظة لا يعلم بعد من غادر الآخر،بدا له الأمر كرحلة عبور بين حقبتين عبر بوابة الزمن من وطنه الأم إلى حضن إمرأة أضحى ملكاً لها،لأنه لم يك يعرف حينها لا البلد،ولا اللغة،ولا القر الذي كان يغزو المكان ليلتها.

اغتصاب شرعي



ككل ليلة يواظب على دعوتها إلى الجماع،تعي جيداً أن لاحق لها في الممانعة،فهو من إعتاد أن يتلو على مسامعها كل آيات وأحاديث العذاب التي تبشرها بلعنة من ربه وملائكته إن تمنعت حتى باتت تعلم كلامه عن ظهر القلب،تلعنه واللحظة التي جمعتهما سويا.
النتن لايعرف ربه إلا وقت مضاجعتي،هكذا تمتمت بداخلها،فتحت رجليها دون مجادلة،علت بهما نحو السماء،قدمت له مابينهما بدت كجثة هامدة فوق سرير بارد،تنصت للهاثه الذي يشبه لهاث كلب
وبداخلها أنها تغتصب بإسم الرب

كلمات على نعش الحب

١
لو لم أعشقك سيدتي
ماأدركت فلسفة الكون
ولاأحببت أمنيات الصباح
لو لم أهيم بكِ
ما صرخت شوقا
ولا استطعمت لذة الجنان
لو لم أحبك سيدتي
لتمنيت أن أحبك
٢
أنانية الحب أنتِ
أنانية القرار
اعدمي نرجيستك
اقتلي الأنا فيك
احرقي كل التفاصيل
وارتقي بحبي
٣
أتذكرين سيدتي
أتذكرين
ذاك المساء
ذاك اللقاء
ذاك الذهول
وتلك الأنفاس
أتذكرين

آخر الغزوات


بعد غزوة عاطفية ضروس تركت ندوباً لاتزول بقلبه،وخوفا من هزائم وخسائر أعظم لمعركة لم يكن مستعداً لها عِدةً وعتاداً،قرر الإنسحاب والإستسلام.
حمل رايته البيضاء،لملم جروحه وبقاياه،دفن حزنه وغصاته،وأخذ يعدو نحو المجهول مبتعداً عن ساحة القتال.
بعد جري طويل في صحراء الوجع،وتحت حرارة الشوق،توقف لبرهة ليسترجع أنفاسه،وليطفئ ظمأ الفراق،إلتفت خلفه ليعد مسافة وزمن الإبتعاد،فلمح طيفها يطارده،ورائحة عطرها تتقافز لتستقر بأنفه،بحث عنها مابين طيف وعطر ليجدها في جوفه متوارية،تسترق السمع لنبضه،أخذ مكانه تحت ظل الخوف من أسلحتها الفتاكة،بحث عن وسيلة أخرى للهروب،عن لجوء عاطفي في حضن إمرأة أخرى تنسيه هزائمه،فكر مئات المرات،قبل أن يقرر الإنتحار ليقتلها بداخله. 

معجزة الكون

في نواميس الكون
بعضٌ منك
وكل الكون
أنت
فيك من الريح
من المطر
من النار
من الزهر
من الربيع
من الشجر
من الغيم
من القمر
فيك ريح عدن
وجحيم سقر
يا نفحة من الرب
ومعجزة للبشر
أمطريني يامعجزتي كوناً
إسقيني حباً
أهطلي غرقاً وجنونا
إنهمري لذة ونعيما
هُبِّي غواية
واغسلي برذاذك طيني
أعيدي بهواك تكويني
وبين ذرات جسدك
أسكنيني
وهناااااك
في بلاط السماء
عند آلهة العشق سيدتي
أذكريني

بركان الشهوة


١
في مراسيم الشهوة
على طاولة المجون
بين أكواب الهذيان
نفتح للجسد باباً
نقيم للغواية عرساً
ونشطر التفاحة نصفين
٢
في المساء إياه
وصوت المطر المنهمر
ألقي بجسدي فوق فوهة بركانك
أغازل مفاتن روحك
وأميت فيك جسدي الحي
٣
وأنا أسحقك بين ذراعي
أمتص رحيق حلمتيك
وألهب أنفاسك
قيدي كبركان
إلقي بحممك المتدفقة
على جسدي
وسحبك البيضاء

أرشيف المدونة الإلكترونية

g