سجين في عينيك


سجين في عينيك 
ثغرك الضمآن...
فوهة بركان أنا أحترق
غصت حتى القاع في عينيك 
كي أخمد هذا اللهيب 
أمسكت أنت بأطراف الرموش 
جدبت باب المخاض 
فكان الانغلاق 
و ها أنذا سجين
ها أنذا غريق
سواد بحر عينيك 
أسبح في النسيم 
أطفو ...يقرعني السطح ..ثم أغوص
و لا زال ألاحتراق 
في قلبي نار لا تستكين 
أنا أحترق...
أستجمع قوايا المنهوكة 
من فرط الغوص
أستجمع شتات رمادي المنهوك 
من فرط الاحتراق 
و أسافر اليك 
آت من الاعماق 
تقدفتي حرقة الأشواق
أنظر الى سطح بحر عينيك 
لكن لا نهاية ترى 
و أنا أحترق 
أقرأ في سفري اليك قصة حب طويل 
أنا كاتبها 
قصة بدون نهاية 
قادم بلا زاد لأرويها لك 
لكنك يا عيناي أطبقت الجفون
كي لا أنجو كي أظل سجين العيون.

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا

أرشيف المدونة الإلكترونية

g